عرض المشاركة وحيدة
  #1   إضافة إلى سمعة كتائب الحق   تقرير بمشاركة سيئة  
قديم 11-28-2006, 03:33 PM
كتائب الحق كتائب الحق غير متواجد حالياً
*(أنصار الجهاد )*
 
تاريخ الانضمام: Aug 2006
المشاركات: 299
كتائب الحق is on a distinguished road
خبر عاجل عاجل من لبنان طرابلس تنظيم جهادي يعلن انشقاقه عن العلمانيين والمتخاذلين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنها طرابلس الإسلام منبع العزة والإباء إخوتي الكرام هم مجموعة نحسبهم والله حسيبهم أنهم من المجاهدين الصادقين فلقد أعلنواانشقاقهم عن فتح العلمانية المرتدة وسموا تنظيمهم بـ فتح الإسلام ووالله إن وجوههم توحي لك بالإسلام والجهاد ومظهرهم أيضا فهم يرفعون سراويلهم إلى نصف الساق ويطلقون لحاهم ورايات التوحيد السوداء ترفرف على المراكز والمواقع التي فتحوها وإنهم يغضون أبصارهم عن نساء وأعراض المسلمين ويدعون الناس وحتى الأطفال إلى الجهاد ويفتحون مراكزهم ومواقعهم للإعداد والتدريب لكافة المسلمين وللحمد والمنة والفضل

وهذا نص البيان الذي وزعوه في مخيم نهر البارد:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين
من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ثم أما بعد:
نحن أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عايشنا هذه الحركة التي قادت راية النضال الفلسطيني ، وعايشنا الفساد والإنحراف وحاولنا التصحيح عبر إنتفاضة فتح عام 1983م ، ولكن ما لبث الفساد أن استشرى مرة أخرى ، وبالرغم من التضحيات الجسام والدماء الغزيرة التي سالت في التصحيح والتحرير إلا أن هذه الدماء استغلت لمصلحة هذا النظام أو ذاك ، وأصبحت الحركة تعمل لصالح أجهزة استخباراتية .

ولكن الإنسان المسلم صاحب النخوة العربية والمبادئ لا يرضى بمثل هذه التجارات الدنيئة ، فهو حريص على مصلحة شعبه وعلى الدماء الغالية التي دفعها هذا الشعب الذي لم يبخل يوما بالتضحيات ، ولقد مضينا في طرق ملتوية نبتغي النصر مظانه ، ولكن لا نصر إلا بطريق الإسلام لأنه هو الطريق الوحيد لمرضاة الله سبحانه وتعالى ، ولأنه هو الطريق الآمن للوصول إلى الهدف ، فإذا رضي الله عنا نصرنا قال تعالى )إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون( فبعد أن اتخذنا الله ربا والإسلام دينا وأنقدنا تحت راية الإسلام وأحكامه عملت بعض الأيدي من العملاء والخونة لتضليل شعبنا وتشويه صورتنا أمامهم فرمونا بإتهامات تثير المخاوف لدى بعض قطاعات شعبنا البطل ، وتسهم في استعداء الأنظمة التي يعملون لها وكل هذا لأننا نقول ربنا الله .
لقد رأينا وبعد الاتكال على الله ثم معرفتنا بجماهير أمتنا المسلمة والتي صارت تعرف أن هجمة الأعداء عليها لا يمكن أن تواجهها إلا بالعودة إلى الله والتقوى فهو سلاحنا أمام عدو يملك أحدث المعدات والعدة والعتاد ، فهذه الأمة التي بذلت دمائها مع بعض التنظيمات التي ساهمت في نشر الرذيلة بين أبناء هذا الشعب المسلم وخيبت آماله لن تبخل في بذله في سبيل الله الذي هو الطريق لرضوان الله تعالى ويؤدي إلى جنة عرضها السموات والأرض ، فلذلك قررنا أن نصحح المسيرة ، ونرجع إلى الله سبحانه وتعالى وإلى دينه وإلى الجهاد الذي ارتضاه لنا وعمل به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى )ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين( فمنذ اليوم نعلن أن اسم هذه الحركة التي نمثلها هو "فتح الإسلام" فيا جماهير شعبنا المسلم نحن منكم وإليكم لنا ما لكم وعلينا ماعليكم ، فأعراضكم أعراضنا ، وسلمكم سلمنا ، فالدم الدم والهدم الهدم ، ولن نسكت عن من يثير الفتن في مخيماتنا ويهدد أمنه ، وهذه مواقعنا مفتوحة لأبنائكم للتطوع والتدريب ، فتحرير فلسطين وقتال الأعداء من يهود ومن ساندهم من الغرب الصليبي المتصهين يحتاج إلى جهد الأمة الإسلامية كاملاً ، فالبدار البدار لنجدة المسجد الأقصى المبارك وإنقاذ أعراضنا من أيدي الغزاة المحتلين .
وأخيرا نوجه خطابنا إلى كافة التنظيمات الفلسطينية نقول لهم : عدونا وعدوكم واحد ونسأل الله لنا ولكم الهداية والعودة إلى دينه فهو الوحيد الذي يجمعنا ويوحد صفوفنا ، وهو الطريق الى النصر لا ثاني له ، وهو الطريق الذي رسمه لنا قائدنا الأول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم فإذا أردتم الجنة فالتزموا غرزه فثم الجنة ، واعلموا أن غايتنا قتال اليهود ، ومن ساندهم من الغرب الصليبي المتصهين وتحرير المقدسات ، فخلوا بيننا وبينهم ولا تكونوا أول من يدافع عنهم ، فحذاري حذاري لكل من تسول له نفسه المساس بحركتنا ، فإنا والله ما سرنا على هذا الطريق إلا طمعا في الشهادة ، ووالله إنا لنحب الموت في سبيل الله أكثر من الحياة ، فعودوا إلى دينكم فوالله الذي لا إله إلا هو لن تفلح هذه الأمة إلا بما فلح به أولها .
والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المكتب الإعلامي
لحركة فتح الإسلام
رد باقتباس